هذا إعراب خاص لتلميذ فلسطيني.
و للامانة فهذا احد المواضيع التي اعجبتني باحد المنتديات.
*********
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال لله تعالى:
حقت محبتي للمتحابين فيّ وحقت محبتي للمتناصحين فيّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيّ وحقت محبتي للمتزاورين فيّ، وحقت محبتي للمتباذلين فيّ".
رواه الحاكم وصححه
الحضارة الأخوية ومجتمع الرحمة المنشودين عمادهما على صعيد القلب حب الله ورسوله والمؤمنين، وعمادهما على صعيد الفكر والفهم والرأي والسياسة الشورى.
الاسم: عبد المنعم الأنصاري
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

http://www.habous.gov.ma/Ar/prayer_ar.aspx
هذا إعراب خاص لتلميذ فلسطيني.
و للامانة فهذا احد المواضيع التي اعجبتني باحد المنتديات.
*********
Quand il te semble qu’il y a « trop » de choses dans ta vie, quand 24 heures ne te semblent pas suffisantes, Rappelle-toi du pot de mayonnaise et du café.
حوار هادئ
ـ إدريس بكرين
من المفيد جدا أن يجلس المغاربة يوما ما ـ نرجو أن يكون قريبا ـ حول مائدة حوار هادئ ، بناء ، جامع ، شامل يخرجه من السكتة القلبية التي كانت تهدده وسط التسعينيات أما اليوم فيصعب وصف الحالة الصحية التي وصل إليها بلدنا الحبيب .
هذا نموذج من الحوار المنتظر ؛ حوار يقطع إلى الأبد مع سياسة " ما أريكم إلا ما أرى… " .هدا النموذج المصغر جمع بين عضو من العدل والإحسان .وآخر من العدالة والتنمية ومرشح عن الأصالة والمعاصرة وآخرين لامنتمين .
كان ممثل الهمة يشرح لزملائه الأساتذة سبب ترشحه باسم حزب الهمة ، حينها تدخل ممثل ياسين معلقا :
ـ حسب التجربة ، ومادام الأمر في المغرب بشكل عام يسير من سيء إلى أسوأ . فلن يكون المجلس البلدي القادم،وللأسف،إلا أقبح من سالفه. ـ رد أحمد : وجهة نظرك تحترم . غير أنني سأكون لائحة لن تضم إلا الشرفاء . والله يشهد أني صادق . ولا يهمني من يرأس الحزب . ما يهمني هو أن أحصل على التزكية لأتمكن من خدمة مدينتي التي أصبحت في وضعية مزرية . وليس عندي والله غرض شخصي . ولكن غيرتي دفعتني إلى خوض المغامرة وأملي أن لا أخيب
ـ يا أخي أحمد . لولا علمي بصدقك وغيرتك لما ناقشتك . لكن النية وحدها لا تكفي.إن الله جل جلاله يثيب في الآخرة من حسنت نيته مهما كان خطؤه . لكنه سبحانه سن قوانين في الدنيا تقضي أنه من لم يعد العد ة يصرع في الحلبة مهما كانت نيته . إنك تدخل معركة خاسرة . تخسر فيها أمرا لا يعوض وهو ثقة الناس بالصادقين . أنت تفجعهم فيك .
ـ وإذا لم يتقدم المخلصون للميدان سيبقى المفسدون وحدهم فيه يأكلون أموال الشعب .
ـ أنت تتكلم وكأن مجرد التقدم إلى الميدان الانتخابي يغير الأوضاع .من منا يجهل أن الذي يرجح المفسد من المصلح ليس صناديق الاقتراع . بل المخزن الذي يتحكم في اللعبة من مصدرها .فالأرضية ملغمة مسبقا. والمسرحية مكتوبة ولا يتبدل إلا الممثلون . أما الأدوار فهي هي . إن الانتخابات المغربية لها ثلاثة أهداف رئيسية .
.الهدف الأول: الحفاظ
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
{ et ton Seigneur a décrété : "n’adorez que Lui; et (marquez) de la bonté envers les père et mère : si l’un d’eux ou tous deux doivent atteindre la vieillesse auprès de toi; alors ne leur dis point : "Fi !" et ne les brusque pas, mais adresse-leur des paroles r
يقال أن جورج بوش دعى توني بلير على الغداء ..وبعد الغداء……خرجا للصحفيين
سئلهم أحد الصحفين .ماهي القرارات التي اتخذتموها أثناء اجتماعكم .. ؟؟
قال الرئيس بوش : قررنا أن نقتل 20 مليون مسلم و دكتور أسنان واحد..؟؟؟!!
توقف هنا أخي القارىء ………… ماهو
السؤال الذي يدور بذهنك في هذه اللحظه ..؟؟؟؟
الصحفيون اندهشوا طبعا ونظروا إلى بعضهم البعض والكل متلهف لمعرفة…… لماذا.. ..؟
لماذا طبيب أسنان واحد فقط ….؟؟ ؟؟؟؟
فقال أحد الصحفيين للرئيس بوش : ولماذا طبيب أسنان واحد
بقلم: الأستاذ منير ركراكي
لطالما جلس الشعب العربي أمام شاشات التلفزة في المناسبات الوطنية ليُصغيَ إلى ملكه أو رئيسه يخاطبه بعد أن استُنفِر إلى ذلك بهذا النداء المتعوّد عليه، والمصحوب بتحية العلم الوطني: صاحب الجلالة يخاطبكم.
يجلس بعد أن لملم أنفاسه، وأرهف إحساسه أملا في أن يرى طِحنا بعد سماع الجعجعة، لكنه لا يجد نفسه إلا أمام كلام مكرور مجتر عن مفعول لم يُفعل، ومعسول منتظر محتمل، ومجهول مُجَرَّم ينبغي كشف هويته، ومحاصرة حركته، وإفشال خطته، وتجنيد أموال الأمة ورجالها وكل مؤسساتها لتحصين السذج من فكره ومكره وغدره. والشعب آمن، والنظام وازن، والسياسة المتبعة حكيمة تجنب المواطنين الأعزاء عنف المتهورين، وإرهاب المتشددين، وسلوكات الشاذين المنحرفين عن جادة الاستقامة والاستواء على صراط الانفتاح، والحوار، وقبول الرأي الآخر والتعايش بسلام ووئام مع كل الأنام في إطار تبادل التقدير والاحترام.
اليوم وقد سقط القناع، وانكشف ما خلف الستار عن البقية الباقية ممن كانوا يتوهمون، أو يوهمون أنفسهم بالأحرى، أن لا بد من نظام يمنع من الفوضى، ولا بد من جعل الأمن الاجتماعي فوق كل اعتبار، وأن ليس في الإمكان خير مما كان، اليوم واليوم أكثر من أي وقت مضى، لم يعد لهذا الكلام معنى، ولا للخطابات الرسمية ما يبعث على صبر دقيقة أو ثانية، لسماع الهراء، والزبد الذي يذهب جفاء خاصة مع أول طائرة تحلق في سماء غزة، وتقصف بلا هوادة، تضع المجاهدين والنساء والأطفال والبيوت والمساجد والمعاهد والمستشفيات والمزارع والمدارس في سلة واحدة. ومع أول دبابة تتوغل في شوارع غزة باحثة عمن لم يجد طعاما يأكله لتأكله، ولا طعما للنوم لتذيقه النومة الهادئة المطمئنة الشاملة.
لم يعد للخطابات الرسمية معنى، بل حتى أصحاب الجلالة والمهابة لم يروا لخطاباتهم معنى فتواروا بالحجاب لانشغالهم بما هو أهم من صور الدمار، وأعمدة الدخان وكسر العظم ورائحة الدم، أو لأن الوقت قد تجاوز الإدلاء بتصريح كسيح، أو تبرير بليد، أو تسويق سخيف لموقف "شريف" " نظيف" يتربع على عرش الأنقاض خاو الوفاض إلا من انتزاع رضا الأسياد عمن التزم الحياد، أو ساوى بين الضحية والجلاد.
دعونا نصدق أن هناك بين القنافذ أملس. دعونا نحلم ـ حلم يقظة لا منام ـ أن هناك في العالم المتخم موضع قدم لإحساس بألم من يتألم. دعونا نترجم جميعا ولكل لغات العالم في محاولة لإقناع الرأي العام أن للعالم نظاما، أو مجلس أمن وهيئة أمم، كذبة منبرية بلقاء، لنفترض جدلا أنها ليست كذلك، فهذا لا يعني للأحرار شيئا، ولن يقدم في الموضوع رجلا أو يؤخر أخرى، ما دام حكام العرب وحكوماتهم أسرى لأشباح ظلال أذيال الدول الكبرى وأشياء أخرى.
أمريكا تدافع عن حقها المزعوم في الوجود أمام إرهاب صنعته، ونمّته، ولم يعد لها من حلّ إلا أن تدعم المحتلّ وبمنطق مختلّ.
إسرائيل تدافع عن حقها الموهوم في الوجود أمام من لم يروَّض له ظهر لِيُركب نحو هدف تهويد ما بقي من فلسطين بعدما باع عباس الضفة، وأمّن له حكام الجوار بالحصار أن يُجَوّع الجار، تمهيدا لتدخل آليات الدمار لعقر الدار لتصادر وجود الأحرار في انتظار قرار أن يجتمع أصحاب القرار للدعوة إلى الحوار تحت رقابة دولية تواصل مشوار التدمير بالإجهاز على حق الشعب في تقرير المصير.
أما ساركوزي فهو جبهة مستعدة لكل الاحتمالات: للنجمة السداسية، ودينار الصلوات ولصفعة أخرى من حذاء منتظر آخر نهاية الأمر. ليس لديه ما يخسره، وكل تعاطف ينتزعه هو ربح له.
وأما باراك أمريكا، وباراك إسرائيل، ومبارك الفراعنة، ولحكمة أراد الله اجتمع في هؤلاء الثلاثة حروف جماعها رَكبُ الكِبْر، فلا يسعنا إلا أن نقول لهم الواحد تلو الآخر: لا بارك الله فيكم ولا في سعيكم، ولا فيمن رباكم على ركوب نفوسكم. كبر مقتا عند الله ما تقولون وما تفعلون، وما تتوهمون أنه واقع بالمسلمين الصادقين، والمؤمنين المجاهدين، والمحسنين الشاهدين.
أما باراك أمريكا بانتظاره البليد، واستقالته من مهمته كإنسان حر مستقل، وانخراطه في إرث سابقه ليكون شر خلف لشر سلف، فنقول له: خَذَلْت لونك وأصلك وأهلك ومن صوّت لك وأبنْت على أن ملة الكفر واحدة.
وليهود باراك نقول: إن نَعْتك بالثعلب شرف لا تستحقه وإن الدموع التي أسلتها والدماء التي سفكتها أنت من معك ومن خلفك، ومن أمامك، ومن تحتك، ومن فوقك، وما عن يمينك وشمالك لن تمضي سدى ولسوف تتحوّل طوفانا هادرا يجرفك إلى القاع، ويردّ صاعك بألف صاع. فالدنيا متاع فلا تغتر، وشارون الذي لا يموت فيها ولا يحيى شاهد إثبات على أن الله يمهل ولا يهمل، وأن نهاية الطغاة تبعث على الشفقة، وقد أخذ الله من هم أكثر منك قوة وأشد بأسا أخذ عزيز مقتدر، ولعذاب الله في الآخرة أكبر.
وأما مبارك فإن هزيمة 1967م التي أعقبت قتل سيد قطب من قبل العبد الخاسر جمال عبد الناصر أهون من هزيمة تعقب من ساهم في قتل شعب مرابط مجاهد صابر بالتواطؤ المعلن والمضمر، بإغلاق المعبر والتفاوض المنكر فوق الدماء والأشلاء على التدويل والتذليل لتسليم القطاع إلى القُطَّاع، والانتقال من الضفة إلى الضفة الأخرى لإتمام مسلسل التهويد: (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد).
لم يبق بعد هذه










