Yahoo!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"قال لله تعالى:

حقت محبتي للمتحابين فيّ وحقت محبتي للمتناصحين فيّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيّ وحقت محبتي للمتزاورين فيّ، وحقت محبتي للمتباذلين فيّ".
رواه الحاكم وصححه

 

مدونة رابطة المحبة ترحب بزوارها الكرام


 

بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 18 مايو 2010 الساعة: 21:31 م

لكي لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة ..

ولا تخدعنا الكلمات المعسولة ..

لكي نبحث عن الأصل المستقيم..

ونختار الزوجة الصالحة ..

( هكذا كان يقول ..ويداه ترتعشان )

وأنا أزيدكم من الشعر بيتا ..

هو :

ولكي نربي بناتنا ..

وتربي بناتنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله ..

حتى يبارك لها في حياتها وفي ذريتها ..

قال هذا الرجل – وهو يتنفس الصعداء :

دخلت عليها هذه الليلة ….

بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..

فوجدتها …….

قلت له : هدئ من روعك ..

كيف اخترتها ؟؟

وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟

قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا ..

إلا أن إخواني كانوا يزكونها ..

وهي من مدينة بعيدة عنا ..

وسبحان الله ..

اسمها ( عائشة ) !!!

لقد شدني اسمها حين ذكر لي ..

ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان ..

استخرت الله تعالى ..

سافرت إلى بلدها البعيد ..

تكبدت مشقة السفر في الصيام ..

وطرقت البيت ..

خرج أخوها الذي كان على موعد معي ..

رحب بي ..

ودخلت ..

كان الوقت قبل المغرب بقليل ..

لاحظت أن والدها ليس موجودا ..

قالوا لي إنه معتكف في المسجد ..

فرحت ..

سبحان الله !!!

شيء طيب ..

صلينا معه العشاء ثم التراويح ..

ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) الذي جاء يتقدم ل( عائشة ) ..

رحب بي والدها ..

أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها بقوله : لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل ..

ذهلت (!!!) ..

استغربت (!!!) ..

لماذا ؟؟؟ ..

قال لي : لأن الوقت لا يسمح ..كيف ؟؟؟!! ..

أنا معتكف ، وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن ..

قلت له : إذن .. أراها

قال : هذا حقك ..

هذه سنة ..

واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته .. وابتسم لي ..

ثم قام إلى ناحية فى المسجد..

رجعت إلى منزلهم مرة أخرى ..

في الطريق سألت أخاها باستحياء : أأأأهل الأخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ ..

قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ ..

المهم في تطبيق الإسلام ..

لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة ..

- يا عائشة ..

أقبلت إلى الحجرة ..

لم تغض بصرها ..

ولكني تظاهرت بغض البصر ..

بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر ..

لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!!علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق ..

بصراحة جميلة ..

سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟

- جزء عم ..

-ثم استأذنت وقامت ..

- قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟

- ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..

- ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا ..

متى سيكون البناء بإذن الله ؟؟؟

- قلت : البناء !!!

- قال لي : يعني الدخول ..

- قلت :عارف ..

البناء مرة واحدة ..

- ضحك والله يا أخي وقال لي : وفيه بناء يكون على مرتين ؟؟؟ وما المانع من السرعة في الأمر ؟؟

- ولكننا ..

لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي ..

ولم نأخذ فترة كافية للتعارف ..-قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق ..

وهات أهلك وناسك ..

وما معنى فترة كافية ..

هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟

ثم أردف قائلا :نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلوب .. أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة .. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..

حتى نختصر عليك التكاليف ..

ما هذا ؟؟!! ..

حككت رأسي بخنصري ..

أشياء غريبة ..

لم يطل تفكيري ..

قطعه صوت أخيها وهو يقول : هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد ..

قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟

قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس ..

الصورة صورة التزام كامل .. ولكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ ..

لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ..

لعله رفقا بي …. وحتى ..

يختصر التكاليف ..

ذهبت مع الأهل ..

إلا والدي .. رفض بشدة أن يذهب ..

قال لي : بنات عمك أولى بك ..

- يا والدي .. التزام بنات عمي ضعيف ..

وعمي يخضع للتقاليد والأعراف أيا كانت ..

- قال بحسم : هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم و كل شيء عنهم .. والتقاليد والأعراف لا دخل لها بالدين

- يا والدي غلاء المهور وكثرة التكاليف .. و..

قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!!

وقليلة التكاليف ..

وخذ أمك معك ..

قالت أمي ونحن راجعون في الطريق : مبروك عليك ..

والله بنت زي السكر ..

قليلة الكلام .. و ..

قاطعتها خالتي : ولكن أمها تركتنا نتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح ….

وهل هذا من الذوق ؟!

قالت أمي بهدوء : هذا حدث فعلا ..

لكن أظنه حدث لمّا بدانا نحكي عن زواج ابن أختك وما حدث في الفرح ..

الظاهر إنه لم يعجبها الكلام فسكتت ….

ابتلعت خالتي ريقها بتغصب ..

قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟

قالت : لا والله ..

ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة ..

دارت بي الأرض ..

لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم ..

هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟

هل نست ما قالته لي ؟؟؟

قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة – خصوصا وأنهم رفضوا بشدة
هذه المرة أن نأتي مرة أخرى بحجة عدم التكلفة ..

وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ،

ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء ..

وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا ..

فعجل بالزواج ..

ويستحسن أن تجعل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك .. !!!

وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية : ، ونصه بعد الديباجة القلقلة :

" بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ..
فطوبى للغرباء ،

عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،

فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،

واعتبر ذلك هدية ..

أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لأ أدري كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة ..
وتقبل تحياتي العاطرة .. ونحن في انتظارك "……

هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..

ففعلت ..

ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟

قالت : اسأل والدك !!

قال لي والدي : يا بني ..

نحن الآن في زمن العجائب ..

ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب ..

قلت : وما العجيب في هذا ؟؟؟

أليس خير البر عاجله ؟؟

ضحك ساخرا : البرررررر ..

يعني السيييء الواااااضح ..

أليس كذلك ؟؟

- ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..

ألا يكفي ان والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟

بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..

- ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟

قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى..

زاغت الدمعة في عيني ..

تعثرت في رموشي ..

حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..

كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..

ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..

ولكنه التزام غريب لم نعهده ..

وكأنه مبالغ فيه ..

ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأقنعة ما وراءها ..

لاحظ ابن عمي – الذي يصغرني بأشهر ما بدا علي من قلق وارتباك ..

جذبني إلى الخارج ..

قال لي باهتمام : لابد أن تعلم شيئا مهما ، أقوله لك رغم فارق السن بيننا ..

لكن قد يخفى عليك ما يظهر لي ….

اسمع ….

نحن لنا الظاهر ..

والله يتولى السرائر ..

كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا إليهم ينم عن الالتزام ..

وأنا أعلم أن عمي يريد أن يزوجك أختي أو غيرها من العائلة ..

ولكن لو أني مكانك فلن أتزوج إلا من اخترتها لنفسي

قلت له : ولكن ….

قال : لاداعي لتحميل الأمر فوق ما يحتمله ..

كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل ..

لكن ..

لماذا يا أخي لا نفترض وجود ناس من أهل الصلاح واتباع السنة في هذا الزمان ؟؟

لا أخفيك أنني اقتنعت ..

ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع ..

وأستسلم لقدري ..

لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى ….

دخلت عليها ليلة الزفاف ..

بعد سفر مرهق لنا معا ..

سلمت عليها ..

ابتسمت لي وردت السلام..

كانت ساحرة ..

كانت سارة رغم آثار السفر ..

وضعت يدي على ناصيتها : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .. "

( سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي ) ..

استدركت الخطأ ..

وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة ..

وأعدت يدي إلى جنبي .

كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح ..

ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟

- كله والحمد لله ..

قلت لها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح : ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟

قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب ..

ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة الكوخ المحترق

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 6 مارس 2010 الساعة: 21:12 م


هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..

ونجا بعض الركاب..

 

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

و طلب من  الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،

و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي

به من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على

بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما

حولها.

فأخذ يصرخ:

"لماذا يا رب؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغرب اسم مسجد في العالم

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 2 مارس 2010 الساعة: 19:47 م


مسجد
 :كأنني أكلت

   


هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ 
هو جامع صغير في منطقة ‘فاتح’ في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو ‘ صانكي يدم ‘ أي كأنني أكلت 
ووراء هذا الاسم الغريب قصــة … وفيها عبرة كبيرة .
في كتابه الشيق ‘روائع من التاريخ العثماني ‘ كتب الأستاذ الفاضل ‘أورخان محمد علي’ .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه : 

كان يعيش في منطقة ‘فاتح’ شخص ورع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، ‘أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : ‘ صانكي يدم’ 

.. يعني كأنني أكلت’ أو ‘افترض أنني أكلت’!! … ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ….. ومضت الأشهر والسنوات … وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل …. ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقيــــر، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم 

كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين 
وكم من المشاريع سنشيد في مجتمعنا وفي العالم 
وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته 
وكم من القصور سنشيد في منازلنا 
في الجنة إن شاء الله 
وكم من الحرام والشبهات سنتجنب 
لو أننا اتبعنا منهج ذلك الفقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

important !!!.. A lire absolument..

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 2 مارس 2010 الساعة: 19:30 م

important !!!.. A lire absolument.. 

Bonjour à Tous et àToutes  ,

Si vous conduisez la nuit et que l’on vous jette des œufs sur votre pare-brise, ne faites surtout pas fonctionner votre essuie-glace ni ne pulvérisez de l’eau . Les œufs lorsqu’ils sont mélangés avec de l’eau deviennent laiteux et vous n’y verrez absolument plus rien du tout.

Vous serez alors contraint de vous arrêter au bord de la route et serez peut être la victime d’un vol qualifié.

Eloignez-vous le plus possible du lieu sans tenter de nettoyer. Arrêtez vous dans un endroit sûr avant de procéder à l’enlèvement de l’oeuf.

C’est la dernière technique utilisée par les voleurs.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الخرفان أصلها عربي؟؟

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:04 م

هل الخرفان أصلها عربي؟؟


اعتقد ان الاغلبية استغربوا هذا العنوان لكن بعد ما قرأت هذه القصة خطر على
بالي هذا السؤال واتمنى من الجميع قراءة هذه القصة قبل الاجابة عن هذا السؤال.
تبدأ القصة في زاوية قصية .. وبعيدا عن أعين الإعلام … حيث كان الجزار يحد
سكينه ويجهز كلاليبه … في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش وتاكل
وتشرب وكأنها قد جاءت الى تلك الزريبة بضمان الخلود.

دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت "الخرفان" بحسها الفطري أن الموت قادم
لامحالة. وقع الاختيار على احد الخراف ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج
الزريبة …. ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا
وقرنين قويين ….وقد شعر برهبة الحدث.. وجبن الموقف ..وهو يقاد الى الموت
فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع … وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك
الدستور … وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة ….
وكانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل
سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة افراد القطيع للخطر.

قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي لاينطلي حتى على قطيع
الخنازير ..فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر….. فاذا كانت مقاومتي لن
تنفعني في هذا الموقف… فلا أعتقد انها ستضرني… اما قولهم ان مقاومتي ستغضب
الجزار وقد يقتل جميع الخرفان …فهذا من الغباء… فما جاء بنا هذا الجزار الى
هذه الزريبة الا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا بعد الاخر…. فمقاومتي
قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر.

انتفض ذلك الكبش انتفاضة الاسد الهصور…. وفاجأ الجزار….. واستطاع ان يهرب
من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الافلات من الموت الذي كان ينتظره.
لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا… فالزريبة مكتظة بالخراف ولاداعي لتضييع الوقت
في ملاحق ة ذلك الكبش الهارب….

أمسك الجزار بخروف اخر وجره من قرنيه وخرج به من الزريبة…. كان الخروف الاخير
مسالما مستسلما ولم يبد اية مقاومة….. الا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع.
نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة… وكانت جميعها تثني عليه بصوت
مرتفع وتهتف باسمه… ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو
يقول: بسم الله والله أكبر.

خيم الصمت على الجميع ….وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة. ولكنهم
سرعان ماعادوا الى اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفض أي فكرة لمقاومة
الجزار. وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الاخر… وفي كل
مرة ياتي الجزار ليأخذ احدهم لاتنسى بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور
القطيع "لا ثم لا للمقاومه"

وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد…. اذا وجد خروفا هادئا مطيعا… فانه يأخذ
معه خروفا اخر. وكل مازاد عدد الخراف المستسلمة … زاد طمع الجزار في أخذ عددا
اكبر في المرة الواحدة… حتى وصل به الحال أن يمسك خروفا واحدا بيده وينادي
خر وفين اخرين او ثلاثة او اكثر لتسير خلف هذا الخروف الى المسلخ…. وهو يقول:
يالها من خراف مسالمة… لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف
انها فعلا خراف تستحق الاحترام.

كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا امام الخراف الاخرى حتى لايثير غضبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأل جده ما فائدة القرآن؟ فيجيبه بجواب رائع

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 16 فبراير 2010 الساعة: 07:31 ص


كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء وذات يوم سأل الحفيد جده : يا جدي، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا ؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت فابتسم الجد قائلاً له : ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة فغضب الولد وقال لجده : إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً فقال الجد لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس من حصان

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 11 فبراير 2010 الساعة: 23:43 م

 

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة

وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط

واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا

وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر

هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل

وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد

  التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة

وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة

وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه

فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره !

كلما سقطت عليه الأتربة  فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى.

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهرالحصان فيهز ظهره

فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى

وبعد الفترة اللازمة لملء البئر

اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام
.

.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدون البشير حزام وبعض رفاقه يغادرون السجن

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 11 فبراير 2010 الساعة: 22:41 م

 

غادر المدون البشير حزام عضو جماعة العدل والإحسان بتغجيجت إقليم كلميم وثلاثة من رفاقه السجن المحلي بتزنيت ليلة الثلاثاء 09/02/2010 بعد أن تم تخفيض مدة حبسهم استئنافيا من أربعة وستة أشهر إلى شهرين أمضوها في المدة الفاصلة بين الحكم الابتدائي وحكم الاستئناف كما تم تخفيض حكم عبد الله بوكفو المعتقل في نفس الملف من سنة نافذة إلى ثمانية أشهر.

وقد انعقدت الجلسة الاستئنافية الثانية بمحكمة تزنيت يوم 08/02/2010 وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث طوق أفراد قوات التدخل السريع مقر المحكمة بشكل ملفت تحسبا لوقفات مساندة قد تنظمها بعض هيئات المجتمع المدني المتابعة لهذه القضية. كما عرفت هذه المحاكمة حضورا واسعا من إعلاميين وصحفيين ومدونين وحقوقيين وعائلات المعتقلين وأصدقائهم ونشطاء أجانب من منظمات دولية متابعة لملف حقوق الإنسان وحرية التعبير بالمغرب.

 

وكان ملف حزام ورفاقه آخر ملف ناقشته هيئة المحكمة واستمرت مناقشته أكثر من ثلاث ساعات ونصف من قبل هيئة الدفاع المكونة من حوال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعراب خاص لتلميذ فلسطيني.

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 15:22 م

هذا إعراب خاص لتلميذ فلسطيني.
و للامانة فهذا احد المواضيع التي اعجبتني باحد المنتديات.

*********

 

قال الأستاذ للتلميذ… قف وأعرب يا ولدي:

 

"شاهدَ المسلمُ اليومَ أهلَ غزةَ"وقف الطالب وقال:

 

شاهد: فعل واضح مبني على الإستنكار والحزن يحدوه أمل العاجز عن المساعدة..

.

 

المسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل،

 

وصمته هو أعنف ردة فعل يمكن أن يفعلها…

 

 

أهلَ: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه: أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى،

 

وحصار وتجويع وإذلال واعتقال …و…و…وهو مضاف…

 

غزة: اسم مضاف إلى "أهل" مبني على العزة وحب الشهادة بالرغم مما سبق….

 

قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟

 

يا ولدي إليك محاولة أخرى…

 

"صحت الأمة من غفلتها" أعرب…

 

قال التلميذ…

 

صحت: فعل ماض ولى…. على أمل أن يعود.

 

 

والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.

 

 

الأمة: فاعل هدَّه طول السبات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه الآخر لأوباما

كتبها عبد المنعم الأنصاري ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 00:18 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي